بسم الله الرحمن الرحيم
رحيل, جارتي التي اعتبرها كاخت لي, سيده في الاربعين من عمرها طلبت مني ان اساعدها في تحميل برنامج من النت لتساعد احد اولادها في ترجمة نص من الانجليزيه , قمت بذلك بكل سرور , جلسنا سويا امام شاشه الحاسوب نتجاذب اطراف الحديث وفجأه تغيرت الشاشه لتظهر رساله مسنجر باسم شخص اسمه ابو عادل فقد كتب "كيفك رحيل وحشتيني" والكثير من القلوب المتطايره …قربت وجهي الى الشاشه وكاني احلم ,وبصوره لا اراديه قمت بالضغط على زر تشغيل الشاشه وأغلقتها لا اعلم لماذا , لكني ادرت وجهي اليها وكلي دهشه لم اتكلم , بدأت دموعها تسيل وكانها تكشف سرا كبيرا او كأنها دموع توسل الا تكشفي سرا كبيرا….لم اعرف ماذا اقول وكيف اتصرف امام هذه الدموع تداركت الموقف وبادرتها بالسؤال لم تبكين ؟ انت تعلمين انك صديقتي ولن اكشف اي سر لك ولن اتكلم بشيئ قد يضايقك يوما… ظهرت ابتسامتها بين الدموع واجابتني اعلم ذلك لكني ابكي على نفسي وعلى حالي….
انت لا تعلمين اي شيئ عن حياتي ,انا متأكده انك تظنين باني اعيش كالاميرات, لكنك مخطئه …لم اترك لها المجال لتكمل وقلت لها اكيد لكل شخص منا حياته الخاصه وكنت اريد تهدئتها وايضا من هول المفاجأه اردتها ان تصمت لا اريد ان اسمع تبريرها او حجتها فان تتعرف على شخص في النت وان يقول لها وحشتيني وهي سيده في الاربعين






















